سيد جلال الدين آشتيانى

399

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

كسى اين دو مقام را دارا شود هم اهل مكاشفه و هم اهل مشاهده است . لقد كنت دهرا قبل ان يكشف الغطاء * اخالك انى ذاكر لك شاكر فلما اضاء الليل اصبحت شاكرا * بانك مذكور و ذكر و ذاكر * * * آن دم كه ز هر دو كون آثار نبود * بر لوح وجود نقش اغيار نبود معشوقه و عشق ما بهم مىبوديم * در گوشهء خلوتى كه آثار نبود ولى جميع اين اعتباراتى كه بيان شد ، از مقام صرافت و مرتبهء اطلاق و غيب الغيوب وجود خارج است ، چون هيچ اعتبارى در اصل وجود جارى نيست . چون حقيقت حق غيب محض و مجهول مطلق است . كليهء تعينات در مرتبهء خارج از غيب است كه مقام واحديت واحديت باشد . با تجلى و تنزل حق در هياكل امكانيه آن حقيقت غيبيّه در جميع مظاهر موجود و مشهود و ظاهر و باطن است . كس ندانست كه منزلگه معشوق كجاست * آن‌قدر هست كه بانگ جرسى مىآيد بعضى از اهل معرفت « از جمله عارف محقق شارح مفتاح » گفته‌اند : « المعلول صورة العلة و العلة باطنه ، لانه ممكن ، فليس له الا قبول الوجود ، فالظاهر في مظهر ماهية المعلول كمالات العلة على قدر قابليته و ان ظن المحجوب انها للمعلول ، فكان ماهية المعلول هي للمرآة المصقولة و ليس للمرآة الا حكاية صورة المحاذى ، إذ في ذاتها خالية عن جميع الصور فاجعل جميع المرايا و ما يرى فيها من الكمالات المحسوسة و المعقولة ، صور صفات الحق فيها ، بل اجعل جميعها مرآة واحدة لتصير من اهل المشاهدة » . اينكه عين ثابت ممكن را معلول و مظهر حق مىدانند ، مسامحه است . چون عليت و معلوليت در انحاء وجوداتست نه ماهيات . بنا بر اين ، حاكى از علت ، وجود متنزل معلول است كه ملاك معلوليت و امكان آن همان عين ربط و فقر بودن

--> قمرى صفحه 37 ، 38 ، 39 ، 40 .